البلد:
الجهة المنفِّذة:
شركاء التنفيذ:
الجهات المستفيدة:
للمزيد من المعلومات:
دمج أهداف التنمية المستدامة في الرؤية الاقتصادية لمرحلة ما بعد النزاع من أجل إعادة الإعمار والتعويض
الهدف
تقييم أثر النزاع على أهداف التنمية المستدامة، ودعم جهود التعافي من خلال دمج عملية تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الرؤية الاقتصادية لمرحلة ما بعد النزاع من أجل إعادة الإعمار والتعويض.
نبذة
اندلع النزاع الأخير في السودان في نيسان/أبريل 2023. وتسبّب في أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، وكان له آثار كارثية على النمو الاقتصادي، وتقليل الفقر، والأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، والمياه والصرف الصحي، والمساواة بين الجنسين، والبيئة. وقد ازدادت صعوبة تحقيق أهداف التنمية المستدامة بسبب تزامن الاحتياجات الإنسانية والإغاثية الملحّة مع المتطلبات الهائلة للتعافي بعد النزاع.
وفي آب/أغسطس 2024، أعدّت الحكومة رؤيةً اقتصادية لمرحلة ما بعد النزاع من أجل إعادة الإعمار والتعويض. وشملت هذه الرؤية تدابيرَ لتعزيز أهداف التنمية المستدامة في مرحلة التعافي الفوري بعد النزاع وفي مرحلة إعادة الإعمار والتنمية في الأجل المتوسط.
ويتمثل أحد أهداف الاستعراض الوطني الطوعي في إبراز أثر النزاع على أهداف التنمية المستدامة ودعم تنفيذ رؤية إعادة الإعمار. وتحقيقاً لهذه الغاية:
- أُعطِيَت الأولوية، أثناء اختيار منظمات المجتمع المدني المشارِكة في مشاورات الاستعراض الوطني الطوعي، للفئات الأكثر تضرراً من النزاع، بما في ذلك النساء والأطفال والنازحون داخلياً والأشخاص ذوو الإعاقة. وعندما تعذّر تنظيم الاجتماعات حضورياً، عُقِدَت مشاورات افتراضية واستُخدِمَت المساهمات الخطيّة لجمع آراء أصحاب المصلحة.
- ركّزت المشاورات على جمع آراء أصحاب المصلحة لتقييم حجم النزاع وآثاره، وتشخيص الواقع الذي أنتجه النزاع وتأثيره على التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وجُمِعَت أيضاً توصيات بشأن كيفية استعادة الزخم وإعادة تنشيط التقدم.
تحديات التنفيذ
- فقدان البنية التحتية الحكومية وأنظمة البيانات.
- محدودية البيانات المفصّلة وعدم اكتمالها بسبب النزاع وغياب المؤشرات الحديثة.
- غياب نماذج التقييم الموحّدة التي تأخذ في الاعتبار الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة (الاقتصادي والاجتماعي والبيئي).
- صعوبة قياس أو تقييم الأثر الطويل الأجل للنزاع على الأجيال المقبلة.
- التحديات في التواصل للحصول على المعلومات الميدانية، ولا سيّما في المناطق المتأثرة بالنزاع.